الأربعاء، 6 يوليو 2022

قصيدة بغداد تنبض في دمي د بسمة أمل

 بغداد تنبض في دمي


غيابُكِ  يا بغدادُ صدَّعَ خافقي

 وضقتُ بطولِ البُعدِ من غُربتي ذَرعا

أجوبُ بلادَ الله عن مثلِ موطني

وكلَّ جهاتِ الأرضِ جرّبتها جمعا

 وما طابَ لي فَرْطُ الحنينِ ترابُها

 وما زلتُ في التفتيشِ جاهدةً أسعى 

 وحبُّكِ يا بغدادُ ينبضُ في دمي

 وما مثلُ ما تَحوِينَ في بلدٍ قطعا

فمَنْ ليْ بماءٍ للرُّواءِ لأنتشي

 ودجلةُ لو قربي سأكرعُها كرْعا

إذا أرسَلَتْ شطآنُ دجلةَ نسمةً 

سأُشبعها فرْطَ الحنينِ لها دمعا

وأُلقي عليها جثتي بِتَلَهُفٍ

 ولو كسرتْ منّي بضمَّتِها ضِلعا


بسمه امل BasmaAmal


قصيدة حروف مسجونة للشاعر منصور غيضان

 حروف مسجونة

....................

تلك الحروف من الآيات أسرار

قد  توجتها زهور المجد والغار


آه تسيل على الكفين راحلة

كأنها  الغيث أخمد مائها النار


ماذا نقول وأرض الشام نذبحها

بصمتنا  أسفا والشرق  ينهار 


وقدسك الحق يارباه أحزنها

أن  البلاء  بقتل الحب إحضار


قد مر حلم الهنا والليل غازله

والنجم أظلم  حتى الفلك تمتار


الحرف يسجن  والأقلام بائسة

في صمتها الجبن والتخوين والعار


وإلحب من مهجة تحنو على طلل

قد أطلق   الأحرف  الغراء  تذكار 


من لي بفضل  دعاء همسه شجن

ليرفع البأس عنا  في الحمى جار


الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة  في يوم  الثلاثاء   الموافق 

2022/7/5


قصيدة نظرتك في الحياة للشاعر فؤاد زاديكي

 نظرتُكَ إلى الحياة


شعر/ فؤاد زاديكى


أُنْظُرْ مَلِيًّا بِعُمْقٍ دأبُكَ الشَّغَفُ ... نَحوَ المَعالِي, التي أحوالَها تَصِفُ


بحرُ الأماني عميقٌ لَسْتَ تُدْرِكُهُ ... إلّا بِغَوصٍ ذَكِيٍّ جاءَ مُحْتَرِفُ


قد لا يكونُ رِضًى في ما سَتُفْرِزُهُ ... عندَ امْتِحانٍ بِإرهاصاتِهَا صُدَفُ


حَلِّقْ طَلِيْقًا ودَقِّقْ في مَسالِكِها ... عَدِّلْ مَسَارًا مع الإطلاقِ لا يَقِفُ


ما مِنْ سبيلٍ إلى إيقافِ مُنْطَلِقٍ ... نَحْوَ الأمانِي بِما يسعى لهُ الهَدَفُ


أُنْظُرْ بِحِرْصٍ ووعيٍ في جَوانِبِهِ ... دونَ استِياءٍ وهذا كُلُّهُ شَغَفُ


إنّ التّخَلِّي عَنِ المَنشُودِ مِنْ أمَلٍ ... ضَعْفٌ أكيدٌ وفي أحوالِهِ شَظَفُ


أَخْلِصْ لِجَهدِكَ في مَسْعًى تُتَرْجِمُهُ ... فِعْلًا يُحَقِّقُ إنجازًا بِهِ شَرَفُ


نَحْوَ المَعالِي وفي حُرِّيَّةٍ خَلَقَتْ ... جَوًّا جَميْلًا على إيقاعِهِ عَزَفُوا


شِعْرًا كَشِعْرِي لأنّ الشِّعرَ مَوهِبَةٌ ... مَنْ خانَهُ أدَبٌ يُرْمَى بِهِ الأسَفُ


قصيدة عزتنا وسعادتنا للشاعر عمر بلقاضي

 عزّتُنا وسعادتُنا بالإسلام الحقيقي

عبد الله ضراب الجزائري

***

 📷أبيات هذه القصيدة موجهة إلى القلوب تستثير فيها الرِّقة والشعور بآيات الله في الكون ليقوى حب الله وتقديره فيها ، والى العقول لتستخدم نورها في طرد ظلمات الشك والبحث عن حلاوة اليقين ، وتلكم هي السّعادة الكاملة والعزّة السّابغة

***

كُظَّ الجَوَى بصواعقِ الأخبارِ ... وتنازَعتْهُ لَواذعُ الأكدارِ

كيفَ السُّلوُّ وقد تفاقم وجدُنا ... يا حبَّذا التَّرويحُ بالأشعارِ

كيف السُّلوُّ وشمسُنا محجوبةٌ ... والفحمُ يُدعى باعثَ الأنوارِ

فالحقُّ يوصَمُ بالقذاءِ سفاهةً ً ... والكفرُ أضحى رافعَ الأقدارِ

ذو الفضل يُرمى بالعداء لخسَّةٍ ... والنَّذلُ يَلقى فائقَ الإكبارِ

العقلُ يذهلُ من عجيبةِ عصرِنا ... بذلُ القلوب لباذلِ الأضرارِ

***

يا هاذيا بجهالة ٍعرقيةٍ ... تُزجِي البلاد لِلُجَّة الأخطارِ

يرنو إلى الغرب الحقودِ بلهفةٍ ... قد كظَّهُ شيءٌ من الإعسارِ

مهلا فيُسْرُ العالمين مُيَسَّرٌ ... في منهج الإكرامِ والإيثارِ

في منهجٍ أوحى الرَّحيمُ بنودَهُ ... عدَّ الفضائلَ غاية الأعمارِ

من عافَهُ يشقى ويُحشرُ صاغراً ... يوم الحساب مخلَّداً في النَّارِ

الحقُّ كالشَّمسِ المُشعَّة في الدُّنا ... لا يَحْجُبنَّكَ تافهُ الأقذارِ

اللهُ ربِّي ربُّكمْ ومحمَّدُ ... مبعوث خالقنا بلا استئثارِ

شهدَ الوجودُ بصدقه لحقائقٍ ... في النَّفس والآفاق والآثارِ

حُججُ العقيدة عنده بمعارفٍ ... غزت العقول بفيضها الموَّارِ

لا لن يصُدَّ عن الهدى إلا العمى ... وسفاهة ُ الجُهَّالِ والأشرارِ

عيسى رسولٌ صادقٌ كرسولنا ... قد جاء بالتَّوحيد للقهَّارِ

قد كان بالخَلْق المقدَّرِ آية ً ... سبحان من سوَّاهُ بالأقدارِ

أوَمَا تقلَّبَ في الطفولة مثلنا ... عانى جنينا سائر الأطوارِ ؟

أوَ ترجعون لردَّةٍ وجهالةٍ ... في عالم التَّصوير بالأقمار ؟ِ

في عالمٍ أبدى الخفِيَّ بمُجْهِرٍ ... أدنى البعيدَ بقوَّةِ المِنظار؟ِ

أوَما عرفتم في الورى من زانَكمْ ... بالعقل والأسماع والأبصارِ ؟

أوَما نظرتم حولكم كم آيةٍ ... في الأرض والأحياء والأنهارِ ؟

أوَما لمستم فضلَه في رزقكمْ ... من أبدعَ الأثمار في الأشجارِ ؟

أوَما رأيتم كيف يُزجي غيمَه ... يسقي التِّلال بوابِلِ الأمطار ؟ِ

أوَما شهِدتم آية ً عن بعثِكمْ ... بعثُ الحياة بميِّتِ الأبوارِ ؟

أوَما سمعتم في الجوارِ مُسبِّحاً ... كالسَّيلِ والحشراتِ والأطيارِ ؟

أوَقَدْ أمِنتمْ وطْأةً من قادرٍ ... بالرَّعدِ والزِّلزالِ والإعصارِ ؟

عودوا لربِّ العالمين ودينِه ... قبل انسدادِ مسالك الأعذارِ

ودعوا الخرافة َ والهوى وتقرَّبوا ... من ربِّنا ذي الرَّحمةِ الغفَّارِ

الواحدِ الفردِ الذي خلقَ الورى ... مُتنزِّها عن شِركة الأغيارِ

سبحانه لم يتَّخذ إبناً ولا ... زوجاً ، كما يهذي بنو الكفَّارِ

سبحانه .. سبحانه .. ثم الصّلا ... على النَّبي الخاتم المختارِ


قصيدة مجاملة الشاعر سليمان شاهين

 ..............   مجاملة   ...............


دَعْ عنكَ عَتْبَكَ لا تَعتُبْ ولا تَلُمِ

         فالعَتْبُ  والَّلومُ  كمْ قادا  إلى النَّدمِ


فكم تعاظمَ عَتْبٌ فاستحالَ بهِ

        جُرحٌ  بسيطٌ  إلى  مُستعظَمِ  الورمِ


وانْزِعْ عنِ النُّصحِ لاتَغْرُرْكَ صِحَّتُه

      فليس نُصحُكَ  في مَنْجىً  من التُّهمِ


وارْبَأْ بِنَفسِكَ عمَّن ليس يسمَعُهُ 

       ولا  يَعيهِ   كما   لو  كان   في  صَمَمِ


وخَلِّ لاءَكَ -إنْ تَحْتَجْ-مكانَ نَعَمْ

       واعدِلْ  عنِ  الّلاءِ  مُضطرًّا   إلى نَعَمِ


كَمْ مِنْ حبيبٍ لِأدنى الّلوْمِ ثارَوَلَمْ

       يأبَهْ  بما  كانَ   مِنْ حُبٍّ    مِنَ القِدَمِ


ورَاحَ يَطوِي الذي قد كان ينشرُهُ

       سِرّاً   مِنَ الحبِّ  أو جهراً   بِملءِ فَمِ


ماأكرهَ الرَّفضَ مِنْ بعدالقَبولِ وما

       أحلى  القَبولَ   بُعَيدَ   الرَّفضِ لِلذِّمَمِ


أقسى التَّنَكُّرِ مِمَّنْ كنتَ تأملُ في

       أنَّ   التَّعَرُّفَ     منهُ      غيرُ   مُنعَدِمِ


إنْ كان لا بُدَّ منْ لَومٍ  فَقُلْهُ بما 

     رَقَّتْ   حَواشيهِ   مِنْ  لَفْظٍ   ومِنْ  كَلِمِ


والنَّقد إيَّاكَ أنْ تَسْعى به قُدُماً 

      فإنَّهُ       مُتعِبٌ        لِلنَّاقِدِ       النَّهِمِ


جاملْ إنِ اسْطَعْتَ من تخشى بَوادِرهُ

     تَسْلَمْ   فديتُكَ    مِنْ  كُرهٍ    ومِنْ  بَرَمِ


والْجَأْ إلى الصَّمتِ في بعض الأمورِ تَجِدْ

      أمْناً   لِنفسِكَ   منْ   جانٍ       ومُنْتَقِمِ

----------------

سليمان شاهين / أبو إياس/


قصيدة عرفات للشاعر عبد الحافظ السيد

 عَــرَفَـاتُ

🕋🕋🕋


عَـرَفَـاتُ أشْرَقَ فِيْ الفُـؤَادِ سَـنَـاهُ

والـقَـلـــبُ  نَـاجَـىٰ  رَبَّــهُ  ودَعَـاهُ


قَلـبِـيْ يَـتُـوْقُ إلَىٰ الحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ

وزِيَـارَةُ الـبَـيْـتِ الـحَــرَامِ شِــفَـاهُ


تَسقِيْهِ مِنْ شَـهْدِ السَّكِيْنَةِ والهُدَىٰ

فَاكْـتُـبْ لِـعَـبْـدَكَ سَـعـدَهُ .. رَبَّــاهُ


قَـلـبِـيْ هُــنَـاكَ مُـعَـلَّـقٌ ومُـرَابِـضٌ

يَـكْـسُـوْهُ شَــوْقٌ جَـامِـحُ أضـنَـاهُ


يَسعَىٰ.. يَطُوفُ وبِالعِبَادَةِ يَكتَسِيْ

يَخشَىٰ .. يُلَـبِـيْ .. رَاجِـيَـاً مَـوْلاهُ


فَالحَجُّ مَطْهَرَةُ الـنُّـفُـوْسِ وزَادُهَـا

يَكْسُوْ الـجَـوَارِحَ مِـنْ بَـهِـيْ نَـقَـاهُ


هَـيَّـا إلَىٰ رَبِّ  الـعِـبَـادِ  وأيْـقِـنُـوْا

أنَّ الـسَّـبِـيْـلَ  لِـمَـجـدِنَـا  بِــهُــدَاهُ


مِعـرَاجُـكَ الأسـمَـىٰ لِـجِـنَّـةِ رَبِّـنَـا 

قَـلـبٌٍ سَـلِـيْـمٌ ، بِالـيَـقِـيْـنِ كِـسَـاهُ


فَتَزَوَّدُوْا ؛ دَربُ النَّجَـاةِ هُوَ التُّقَىٰ

يَـا سَـعْـدَ عَــبْــدٍ  زَادُهُ  تَـقْــوَاهُ !

🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋

شعر/ عبد الحافظ السيد 

( #شعر_عبدالحافظ )

( #عبدالحافظ_شعر )


قصيدة وتعاتب العشاق الشاعر وليد أبو طير

 … وتعاتب العُشّاقُ.. 


قد هِمتُ في سُبُلِ العتابِ لعلّني

أشتدُّ زِنْدًا كي أُأَجِّجَ صبْوتَكْ

فجواكَ هجري لوعةً 

تلتاعُ دمعًا قد هَمَى.. 


وتعاتبَ العشّاقُ حيثُ اشتدَّ 

ليلُ الهجْرِ في جفنِ الكرى .. 

وتوافدوا .. 

نحو القلوبِ لتلتقيْ 

هذا يعاتبُ نفسَهُ

والآخرُ المكلومُ يشكو الأنجما..


فتجلَّتِ النّظَراتُ تروي قصتي

للّيلِ أو للبدرِ أو للبحرِ.. لا 

عِلَلًا تُذاعُ، ولا حنينًا يُجْتوى

أأسيرُ ينأى في الهوى،

وطليقُ يعبثُ في الدُّمى؟؟


وتوجّستْ أشواقُنا 

شَغَفَ العتابِ بطعنةٍ

تسترحمُ الوترَ الذي 

عزفَ الحنينَ بدوحةِ العُشّاقِ 

عزفًا مُؤلِما..


أَوَ كُنتَ تدري ما العتابُ ولمْ تعِ؟! 

أنَّ الحنينَ إذا استبدَّ بمُهجتي،

أرْجأتُ حظّي في الهوى نِقَمًا ولنْ 

أرضاكَ بالأزلامِ أن تَسْتقسِما..

…………

… وليد ابو طير ..


لقاء الألفة قصيدة الشاعر سليمان شاهين ابو اياس ♥️

 .............. لِقاء الأُلْفَة .............. ياصَحْبُ هاقد جِئتُ مِن مِصيافِ      لِربوعِ  حِمصَ   البَرَّةِ   المِضيافِ أقبلتُ  والأشواقُ...