السبت، 16 ديسمبر 2023

لقاء الألفة قصيدة الشاعر سليمان شاهين ابو اياس ♥️

 .............. لِقاء الأُلْفَة ..............


ياصَحْبُ هاقد جِئتُ مِن مِصيافِ

     لِربوعِ  حِمصَ   البَرَّةِ   المِضيافِ

أقبلتُ  والأشواقُ  تدفعُ  بي  إلى

      حلوِ    اللِّقاءِ    بِسَادةٍ    أَشرافِ

مِصيافُ ياأصحابُ صاحبةُ الصَّفا

       بَلَدُ الشَّذا والحَورِ  والصَّفصافِ

والتِّينِ   والزَّيتونِ  حيثُ   تآخَيا

       وتَسَامَيا   في   سائرِ   الأَكنافِ

بَلدُ  الهَواءِ   الطَّلْقِ   يَدرُجُ   لَيِّناً

        والنُّورِ  والماءِ  النَّقيِّ  الصَّافي

بلدُ السَّماحةِ  والوداعةِ  والرِّضا

        ومَحَبَّةِ    الزُّوَّارِ     والأضْيافِ

بلدُ  الوَسَامةِ   والمَلاحَةِ   والبَها

        وجَمَالِ  حُورٍ  يَزْدَهِينَ   لِطافِ

بَلَدُ  المَناظِرِ  لِلنَّواظِرِ   إنْ  رَنَتْ

        والعِطرِ   عِطرِ   الوَردِ   لِلآنافِ

والشِّعرُ فيها واضحٌ،لا لَبْسَ في

         مَعناهُ أو مَبناهُ . ليس بِخافي

مِنها  ومِنِّي   ألفُ  ألفِ   تَحيَّةٍ 

          لكمُ ، وفوقَ    العَدِّ    بالآلافِ

وأَخُصُّ  فاتنَ  بَينَنا   وحَليلَها

           عَلَمَ  اللِّقاءِ  وقَيِّمَ   الإشرافِ 

عبد الكريمِ وقَلَّ مَنْ حاكاهُ في

           كَرَمٍ  بِعينِ العَدلِ والإنصافِ

هذا اللِّقاءُ وغيرُهُ  في  ما أرى

            يَعني  الوِدادَ  وأُلْفَةَ  الأُلَّافِ

شُعراءُ هذا العصرِ دونَ تَشَكُّكٍ

             أنتمْ  ودُونَ  تَردُّدٍ  وخِلافِ

سِيما البلاغةِ والفصاحةِ عندكمْ

            سِيما كِرامٍ   حُفَّلِ  الأَخْلافِ

قد  شابَهَتْ  سِيماكُمُ  بِجَلالِها

            سِيماالتُّقاةِ بِسُورة الأَعرافِ

وفُدِيتِ ياحمصُ التي تزهو على

           طولِ المدى بِتَعَدُّدِ الأطيافِ

حُبِّي لِحِمصَ  ولِلبلادِ  جَميعِها

            ولِكُلِّ مَنْ طَلَعوا لَنا بِقوافي

ولِكُلِّ  أقطارِ  العروبةِ  والأُلَى

            حَملوا أمانَتَها على الأكتافِ

.


..................

سليمان شاهين / أبو إياس/

الخميس، 14 ديسمبر 2023

بدرتربع في يدي قصيدة الشاعر سيد حميد

 بدرٌ تربّعَ في يدي


في مقلتيَّ وفي اليدينِ دلالُ

تمّت بحضرتِكِ هنا الأحوالُ


مثلُ المها تلكَ العيونِ فيا لها

من أحرفٍ في وصفهنَّ تقالُ


نهضت أحاسيسي وبانت لوعتي

وتبرعمت في قلبيَ الآمالُ


لم أستطع وصفَ العيونِ ولم أزل 

متحيّرًا فيما يقولُ البالُ


وحملتُكِ في راحتيَّ كوردةٍ

فبكِ يطيبُ الحملُ والأحمالُ


أحييتِ أرضَ مودّتي وسقيتِها

بالطلِّ قد رجعت بكِ الأطلالُ


وثبَ الجمالُ بوجهِكِ فأذابني

وهناكَ يفعلُ ما يشاءُ الخالُ


أرأيتِ مطلعَ قصّتي وحكايتي

أأنا ختامُكِ أم أنا استهلالُ


فلقد تغيّرَ رونقي وبشاشتي

وبدا كصحراءٍ هناكَ الحالُ


أسرعتُ نحو عيونِكِ لم أرعوِ

فلقد تبيّنَ في الخطى استعجالُ


بالحسنِ فاضت ساعداي وراحتي

وهنا تبدّى من يديَّ جمالُ


هزّت عيونُكِ مهجتي وقريحتي

وعدا عليَّ بلحظِكِ الزلزالُ


وتفتّحت كلُّ المشاعرِ جملةً

وتكسّرت من حسنكِ الأقفالُ


غنّى الصباحُ لضحكةٍ عفوّيةٍ

وتراقصت حبًّا لكِ الآصالُ 


صبَّ الجمالُ بريقَهُ في وجنةٍ

وله لحسنِ نضارةٍ ينثالُ


الحاجبانِ تعانقا في مهجتي

وبها الملامحُ تُضربُ الأمثالُ


ذهبٌ ملامحُها كأنَّ كلامَها

كنزٌ وعملتُهُ بذاكَ ريالُ


خللٌ أصابَ أناملي فتلعثمت

وأزالَ كلَّ تعقُّلي الخلخالُ


كتبت يداي قصيدةً بمجيئها

وتعطّرت مسكًا لها الأقوالُ


بدرٌ تربَّعَ في يديَّ جمالّهُ

وعلى الفؤادِ وحبِّهِ يحتالُ


فلقيتُ وسطَ عيونِها أرجوزةً

حبٌّ هنا وسطَ الفؤادِ حلالُ



بقلمي:  سيد حميد عطاالله الجزائري

الأربعاء، 13 ديسمبر 2023

يقول الشاعر قصيدة الشاعر محمود أمين آغا

 يقول الشاعر:

ما كلّ من ذاقَ المنيّةَ ميّتٌ

بعض المنيةِ ذاقها الأحياءُ

و أنا أقولُ :


كم ميّتٍ نالَ الخلودَ بِذِكْرِهِ

فله على مرّ الزمانِ بقاءُ


انظرْ إلى شِعرٍ ترصّعَ حكمةً

و جمالِ نظمٍ زانَهُ الإيحاءُ


هل من فناءٍ طالَ ذكرَ نوابِغٍ

شادوا العُلا و جِباهُهُمْ غَرّاءُ


دهرٌ مديدٌ قد تقادَمَ عهدُهُ

و لهؤلاءِ تَجَدُّدٌ و نَماءُ


ذا فيلسوفٌ صاغَ أبْهى حكمةٍ

و ربيبُ فكْرٍ في الظلامِ ذُكاءُ


كم طابَ ذكرُ مُفكّرٍ عَبْرَ المدى

أقوالُهُ للعالَمينَ ضياءُ


صلحتْ شعوبٌ في مَقولةِ مُصلِحٍ

رامَ الفلاحَ فكانَ فيه شفاءُ


و جوادُ كفٍّ شقّ درباً هادِياً

و عيونَ ماءٍ دَفْقُها إرواءُ


إذما شفى ظمآنُ غُلّةَ نارِهِ

هلّتْ عليه أطايبٌ و دعاءْ


إنّ الحياةَ دوامُ ذكر ٍ طيّبٍ

و الحيُّ فينا مِشعَلٌ وَضّاءُ


و الحيُّ حقّاً مَن تباركَ سعيُهُ

و أفادَ خلقاً ..في فعلهِ سُعَداءُ


و الميْتُ مَن غَفَلَ الورى عن ذكرِهِ

لو عاشَ ألفاً داؤُهُ الإغفاءُ


إنّ الأفاعي رمزُ عمرٍ زائدٍ

في سُمِّها عَطْبُ الحيا و فناءْ


ما طابَ عُمْرٌ طالَ مثلَ حُبالَةٍ

للظلِّ طولٌ زائلٌ و خواءْ



محمود أمين آغا

ماعاد في الروح قصيدة الشاعر احمد حسن علي

 ما عَادَ فى الروحِ للأحزانِ مُتسَعُ

(والشاطرون) هُمُ واللهِ قد وقعوا


بي من جراحي مواويلٌ وأُغنيةٌ

والدمعُ نارٌ على الخدّين يبتدعُ 


عَرضتُ حالي على الباكين فابتسموا!!

قالوا قتيلٌ وبالأ كفانِ لي شَرعوا


هاتوا زماني وكلَ عصور مَنْ رَحلوا 

حتى نُقايسُ مَنْ فى الآه لي يسعُ 


أنا الجمالُ وأغصانُ الرُبا وَرِفٌ

لكنّ  حظي بلونِ الفحمِ مُقتنعُ 


لا لستُ أَحلُمُ أن أمضي بِلا تَعبٍ

والشعرُ مائدةُ الشُعرا ومَن تبِعوا 


رسمتُ مَلحاً على لوحاتِ أرغفةٍ

فأحرقوها وقالوا ما بنا شبعُ !!


بي كل فألٍ  وبي نَكدٌ يُحاربهُ 

يا رُبَّ يومٍ به الظُلماتُ تَنقشعُ

 

وتضحكُ الشمسُ والأزهارُ تبعثُ لي 

صوتَ العصافيرِ  مَرحى ونَستمعُ 


سبحان ربي له فى حُكمهِ حِكمٌ

وحِكمة اليومِ  أن الخرقَ يتّسعُ؟!



أ.ح.كعب

قهوتي قصيدة الشاعر فؤاد زاديكي ♥️

 قَهْوَتِي


الشاعر فؤاد زاديكى


قَهْوتِي طابَتْ مَذاقًا ...  كلّما شَارَكْتِ فِيْهَا 


 إنْ بِغَليٍ أو بِشُرْبٍ ... رَغْبَتِي تَسْعَى إلَيْهَا


مِنْ يَدَيْ لُطفٍ و ذَوقٍ .... لو تَكَرَّمْتِ اُطبُخِيْهَا 


نَكْهَةٌ مِن حَبِّ هَالٍ ، أسرِعِي كَي تُحْضِرِيْهَا


مُغْرَمٌ بالشّايِ، لكِنْ ...  عندما بالوَردِ تِيْهَا


 قَهوةٌ تأتِي سَرِيعًا ...  لَهفَةٌ مِنِّي عَلَيْهَا



اِستَعِدّي يا فتَاتِي ... هَا هُنا كَي تَشْرَبِيْهَا.

صروف الحياة قصيدة الشاعر مصطفى طاهر

 (صروف الحياة)

كلمات / مصطفى طاهر

إنّ   الحياةَ     وإنْ تطلْ هيَ فانيةْ

مادامَ    فيها       عادلٌ  أوْ طاغية

فاصنعْ    جميلاً في حياتكَ  ترتقي

وغداً   تموتُ.    وذكرياتكَ. باقية

لا تبتأسْ.   واقنعْ     وكنْ. متفائلاً

إنّ     الحياةَ. بكلّ   حالٍ.   ماضية

أقدارنا.    مكتوبةٌ.        سنعيشها

حتّى   وإنْ      كانتْ علينا.  خافية

مهما. بلغتَ. منَ. المراتبِ والعلا

لا مالَ.   يبقى لا.    قصوراً.  عالية

أعمالنا   هيَ منْ نحاسبُ. عندها

عنها  سنسألُ عندَ. يومِ.  الغاشية

هذي الحياةُ. وإنْ مضتْ سنواتها

في ضيقةٍ.  أو.   زخرفٍ.  متداعية

وكأنّها.   كثبانُ.     رملٍ.     شامخٍ

هبّتْ     تداعبهُ.  الرياحُ.   العاتية

مهما. نروحُ     ونغتدي.   برحابها

فمشيئةُ.  الرّحمنِ.   فينا.  جارية

ليسَ. الحياةُ.   كما    تظنّ.  بأنّها

دوماً. خوافيها.    قطوفٌ.   دانية

فلقد تزولُ.   قطوفها.   أو تختفي

في  لحظةٍ.  لمْ. يبقَ   منها  باقية

فأميرةٌ. . بالعزّ     ينعمُ.    عيشها

وفقيرةٌ   بالضّنكِ.  تمشي. حافية

مهما     تمادى   ظالمٌ  في   غيّهِ

كانَ الجّزاءُ.   لدى.    الإله. زبانية

مهما سقيتَ. الناسَ كأسَ  مرارةٌ

فلكَ الحياةُ بنفسِ.كأسكَ ساقيةْ

كنْ طيّباً. سمحاً خلوقاً.  في تقى

وبما رزقتَ. فعشْ. بنفسٍ راضية

عجبي   لميزانِ     الحياةِ. وحالها

تعطي.  لتأخذَ. والخسارةُ   غالية

تأبى    عيونكَ    نظرةً.      لأميرةٍ 

ولربّما.  سلبتْ.    لبابكَ.   جارية

كمْ      مدمنٍ.  لمخدّرٍ  أو شاربٍ

جهلاً   بدينٍ.  منْ  عصيرِ. الدّالية

باتَ     الضياعُ    يؤمّهُ     بحياتهِ

ومنَ   السّعادةِ   والكرامةِ.خالية

كم    منزلٍ. قدْ  هدّمتْ    أركانه

والخمرُ. كانتْ   والمخدّرْ  جانية

احذرْ  بنيَّ. من   التّعاطي. وانتبهْ


فيها. البلا  وعلى الشّبيبةِ قاضية

كلمات / مصطفى طاهر المعراوي

سحرآياتي قصيدة الشاعر منصور غيضان

 سحر آياتي

..............

وفي دمعي معاناتي

وخفق القلب أناتي


وخاطرتي ظلال الروح

تَسكُنها      جراحاتي


لأرسم في رمال الشوق

لوحات   بها   ذاتي  


وأخيلةُ   إذا    مرت

تفيض  بها  عذاباتي


فهل ستعود معترفاً

إلى  أيك  بروضاتي


وهل تحلو  أهازيجاً

وهل ستطيب أوقاتي


على  شفتيك أغنية

وفي  عينيك  بسماتي


وأنت الأن في مدني

علامات     لأوقاتي


وأنت   اليوم   أشرعتي

وقد  هطلت سحاباتي


ليهدأ  موج  عافيتي

وتكثر  فيك  أبياتي


هنا  أحسست قافيتي

تفيض   بسحر   آياتي

..............................

الشاعر المصري/ منصور غيضان


القاهرة في الثلاثاء الموافق

٢٠٢٣/١٢/١٢

لا تقبلي اسفي قصيدة الشاعرة منى الهادي ♥️

 لا تقبلي أسفي ولا أعذاري 

أبداً  ولا تتبّعي  أخباري 


فأنا المكبّلُ بالقيودِ جميعها : 

عجزي وضعفي  وانطفاءِ إواري


وأنا المُدانُ  على السكوتِ مطوّلاً

وأنا  الذي فرّطتُ في أسراري


ياغزّة  الأمجادِ  إنّي  مذنبٌ

في الغمد سيفي  والهوانُ  قراري 


وجنحتُ للعدوان واخترتُ الخيانةَ

عامداً  متخلياً عن  ثاري 


لا شيءَ يمكنُ  أنْ يداري سوءتي 

لا سقطتي  لا خيبتي لا عاري 


هل أستحقُّ إلى العروبةِ نِسبةً 

و عروبتي صُلبتْ على الأسوار  ِ ؟ 


أمْ أنّ للإسلامِ فيّ مزيّةٌ 

والمسلمونَ يُقتّلونَ  جِواري ؟ 


أأنا  الذي أزهو بإنسانيتي 

فخراً  وأهلي تحت ضربِ النارِ ؟ 


كلاّ وحقّ الله ِ .. لستُ بمسلمٍ 

حتى  أعيد من العدو  دياري


وبريئةٌ منّي  مناقبُ أمّتي

إنْ لم  يكنْ  صوت الجهادِ شعاري


فإذا ظللتُ هنا برَسْمٍ ترددّي

فسأستحقّ اللعنَ  كالأشرارِ 


و أكونُ كذاباً  وحزني زائفٌ

مالم أَثُرْ  بالعزمِ كالإعصار  ِ 


فيحقُّ لي إذّاكَ  وجهُ ملاحمي 

ويحقّ  لي  إكليلهُ  بالغارِ ….



سلاماً غ زة ..

منى الهادي

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2023

المنغصات قصيدة الشاعر حافظ لفتة

 الْمنْغِصات.. 


ماتَ الضَميرُ وَقَدْ دُفِنْ

مِنْ دون غَسْلٍ أوْ كَفَنْ


    في بُرْكَةٍ فيها نَمَتْ

كُلُّ الْطحالِبِ والعَفَنْ


    هُدَّ الْبِناءُ وما بَقىٰ

 غَيْر الْمَصائِبِ وَالْمِحَنْ


   فإذا احْتَمَيْتَ بِظلّهِ

 تُكْوىٰ بِنيرانِ الشَّجَنْ


  لَمْ يَبْقَ غَيْر هَواجسٍ

في الصّدْرِ تُنْهِشُ وَالْبَدَنْ


   وَالْمُنْغِصاتِ وَنارِها

  وَأمَرُّ مِنْ ذاكَ الْوَهَنْ


     لاتأمنَنّ بِظالِمٍ

   فبِهِ بِلادُكَ تُمتَهَنْ


   فَالظّلٰمُ مَطْرَقَةٌ بِها

تَهْوي عَلىٰ سورِ إلْوَطَنْ


في رَوْضِهِ يَنمو الأسىٰ

رَغْماً عَلىٰ أنْفِ الزّمَنْ


   الظُلْمُ لُقْمَةُ جائعٍ

مِنْ ثَغْرِهِ سُلِبَتْ فَجَنْ 


    الْأُمْنيات بِصَدْرِهِ

في السرّ تُقْتَلُ والعَلَنْ


إنْ ماتَ ماتَ بِحَسْرَةٍ

أوْ عاشَ يَصْرَخُ أوْ يَإنْ


الْمُوجِعات تَساقَطَتْ

  في كُلِّ بَيْتٍ كَالْمُزَنْ


فالحاكمُ المسؤولُ في

   يَدِهِ قوانينُ الأمِنْ


    فَلَهُ انْتِزاعُ الْروحِ أوْ

سَلْبُ الْتأمُلِ وَالسَّكَنْ


وإذا يَشاءُ فَكُلّ شَيْ

  يءٍ مُلْكَهُ وبِلا ثَمَنْ


   وإذا تَراكَمَ مالُهُ

يَزْدادُ في خَلْقِ الْفِتَنْ


  الْظُلْمُ لَدْغَةُ عَقْرَبٍ

تَسْري بِأعْضاءِ الْبَدَنْ


 سَلْبُ الْمُواطِنِ حَقَّهُ

لَمْ يَأتِ في كُلِّ السننْ


  يا أيُّها الْمَسؤولُ إنْ

  سَتَغُرُّكَ الدُّنْيا فَلَنْ


  تَبْقىٰ طَويلاً عِنْدَها

تُفْنىٰ وَيطْويكَ الكَفَنَ


   وَيقال ماتَ ضَميرُهُ

 قَبْل الْمَماتِ وَقَدْ دُفِنْ


فَاعْلَمْ بِأنّكَ في الْحَيا.. 

 ..ة بِكُلِّ أمْرٍ تُمْتَحَنْ


   فَأذا نَجَحْتَ فَجَنّة

فيها تَعيشُ بِلا مِحَنْ


    وَإذا فَشَلْتَ جَهنمٌ

تُصْلىٰ بِها طول الزّمَنْ



حافظ لفتة عباس

ألف مرحى وتحية قصيدة الشاعر عبد الرزاق ابو محمد

 ( ألفُ مرحى وتحية )

ألفُ مرحى وتحيَّةْ

للأُسودِ الحمسويةْ

هم رِجالٌ لا تٌبالي

إن دعا داعِي المنيةْ

كبَّروا اللهَ وقالو

نحنُ فُرسانٌ عتيَّةْ

قد خُلِقنا لِجِهادٍ

نبذُلُ الرُّوحَ الفتيَّةْ

لن ترانا في خناءٍ

أو خُنوعٍ كالرَّديةْ

شمسُنا فوق الأعالي

نوَّرت أرضا نديةْ

إنَّنا أصحابُ حقٍّ

ما لنا في الغدرِ نيَّةْ

غزَّةُ الإيمانِ نادت

أين أسيافُ الوجيةْ

هذِه الأعرابُ نامت

عن وفاءٍ وصفيَّةْ

صافحوا الأعداءَ حتى

يستقوا خمرا نقيةْ

في كُؤوسٍ لامِعاتٍ

قرعُها يهوى الغويةْ

يا عيونَ الصَّمتِ يكفي

قُدسُنا تدعو الوفيةْ

اسألوا التَّاريخَ عنها

إنَّها قلبُ الهويةْ

إنَّها معراجُ طه

لن تُرى إلاَّ هنيَّةْ

قالها السُّنوارُ يحي

لن نبيعَ البُندِقيةْ

فارفعوا الرَّاياتِ فخرا


عادَ مجدُ اليعرُبيةْ

\\\\ عبدالرزاق الرواشدة \ مجزوء الرمل

الاثنين، 11 ديسمبر 2023

عماد الحب قصيدة الشاعر كمال الدين حسين

 عمادُ الحبِّ روحٌ بالنقاءِ

شريطةُ أنْ يقومَ على الوفاءِ


إذا شئْتَ المودةَ طولَ عمرٍ

وتحيا بينَ أوقاتِ الهناء


شروقُ الودُّ يأتي منْ عيونٍ

فينبتُ بالفؤادِ كما النماءِ

 

قرارُ النفسِ يمضي بعد شوقٍ

إلى الأحبابِ في طلبِ اللقاءِ


رياحُ الشوقِ تصعدُ منْ ضلوعٍ 

وتعْشَقُ كلََ روحٍ في صفاءِ

 

ودادُ الروحِ ينبعً منْ يقينٍ 

فيرسمُ كلَّ أنواعِ الولاءِ 


حياةُ االنفسِ يملكها حبيبٌ 

بأوقات ِالشروقِ إلى المساءِ



بقلم كمال الدين حسين القاضي 

مشاركتي في تطريز  كلمة عاشق روح

نحن البداية قصيدة الشاعر ة منى الهادي ♥️

 نحنُ البدايةُ والنهايةُ  والهوى

هي أرضنا .. فابحثْ  لقومكَ عنْ سوى 


نحنُ الذينَ  تبوّأوا  أقداسها 

وتعلقوا  حباً  بأسرارِ الجوى 


مابين أقصاها وبين قلوبنا 

رَحِم ٌ قديمٌ  بالحكاياتِ ارتوى 


ولكرمها العالي  كرامةُ  حبنا 

زاداً لها كي لا تبيتَ على الطوى 


تُحيي رميمَ  قلوبنا في لحظةٍ

وتعيدُ  دفقَ الروحِ إنْ  وهَنتْ قوى 


وتردّ  للأحلامَ  نورَ  جلالها 

وتضمُّ  أشتاتَ  الفؤادِ وماحوى 


ولتطمئنَ نفوسنا نحتاجها

وشجاً  وإن ّ لكلّ  نبضٍ مانوى 


ليستْ لديكَ هويّةٌ   كدمائنا

حيثُ  اقتضتْ  حقاً ولم ترضَ  النوى


بُذلتْ  صداقاً خالصاً .. لا مِنّةٌ 

فيها  ولا قولٌ برِدّتها التوى 


أتراكَ تقدرُ أنْ تجيءَ بمهرها ؟

أيغيّرُ التاريخَ كلب ٌ إنْ عوى ؟!!


دعْ عنكَ !! إنكَ لن تحطمَ عزمنا 

ياواهماً  بالغُلبِ  أدركتَ الخوا …


صباح السلام لغ ز


ة ..

منى الهادي

جبل تفرد بالشموخ قصيدة الشاعرسيد حميد

 جبلٌ تفرّدَ بالشموخ


ليتَ الهوى فيمن أحبُّ حديدُ

ومياهُهُ الذفراتُ فيَّ صديدُ


وحدي هناكَ على القصائدِ أحتفي

فأعيدُ هيبةَ نظمِها وتعيدُ


فتغرِّدُ الكلماتُ فوقَ وريقتي

 ويتمُّ في أبياتِها التّغريدُ


في كلِّ جرحٍ قد تلوتُ قصيدةً

حتى تصدّحَ في القروحِ نشيدُ


الناسُ تنزلُ ما فهمتُ مرادَها

ومتى سيفهمُ في الظلامِ صعودُ


أخرجتُ من قلبِ الحبيبِ سهامَهُ

ما اهتزَّ تحتَ الموجعاتِ صمودُ


قد كنتَ أجملَ زهرةٍ في منزلي

وبنشرِ عطرِكَ قد تباهى العودُ


أحييتَ تهيامي وعاشت أُلفتي

لكنّما الشنآنُ ذاكَ همودُ


عشقي القديمُ كقصةٍ عربيةٍ

هذا كلامُ محبّةٍ مسرودُ


أحببتُ عينيكَ اللواتي أثّرت

مثلُ البنفسجِ في البهاءِ خدودُ


لمّا سألتُ جوارحي عن لهفةٍ

ردّت جوابَكَ يا حبيبُ جلودُ


أنفٌ فقد بلغَ السماءَ حلاوةً

فتتمَّ لوحتَهُ العيونُ السودُ


يأتي على طرفِ الأصابعِ خفَّةً

فكأنّما يأتي إليَّ العيدُ


ذهبٌ على جيدٍ جميلٍ فازدهى

وسطَ الجمالِ وما تحلّى الجيدُ


وبدت صوابعُهُ ككنزٍ واضحٍ

عيشٌ له وسطَ الفؤادِ رغيدُ


رُبّانُ مركبِ مُهجتي وزعيمُها

فإذا تأخّرَ في هوايَ أميدُ


أنا غيرتي امتزجت بروحِكَ جملةً

فأنا عليكَ إذا قصدتُ شهيدُ


أنا لا أجيدُ سوى ودادِكَ في الهوى 

مالي سوى هذا الغرامِ أجيدُ


لا تنخدع فهناك أكبرُ خدعةٍ

باسم الودادِ وفي الفؤادِ يكيدُ


من شرِّ من ينوي بذاكَ فراقَنا

فأعيذُ ربّي فالحقودُ حسودُ


فظفيرتاكَ كنهرِ دجلةَ عندما 

حضنَ الفراتَ وما حوتهُ حدودُ


وشددتَ أصري بالمحبَّةِ هاهنا

هذا الفؤادُ إلى الهوى مشدودُ


سجدَ النخيلُ بكلِّ شبرٍ كالحصى

وهناكَ أسبلَ دمعَهُ الإملودُ


كرمٌ جثا حتى تجشَّمَ رافدٌ

وانصاعَ يغرفُ من عطاكَ الجودُ


مُزجَ العراقُ بعزّتي وكرامتي

هذي الجوارحُ للحبيبِ شهودُ

 

ووقفتَ وقفتَكَ البهيةَ ماسكًا

سيفَ العدالةِ والجميعُ قعودُ


إن غيبوكَ فأنّما قد غيّبوا

عيسى ولا بدَّ الشجاعُ يعودُ


جبلٌ تفرّدَ بالشموخِ ولم يزل

وجثا لهيبةِ عزّهِ النمرودُ



بقلمي:  سيد حميد عطاالله الجزائري

العام الجديد قصيدة الشاعر حكمت نايف خولي

 العام الجديد

عامٌ جديدٌ قد أتانا حاملاً

معه الأماني والبشائرَ والوعودْ

في جيبِه وضعَ الهدايا للورى

فتفاءلوا كيما نحثَّه أن يجودْ

هو يقطفُ الأزهارَ من روضاتِنا

حتى يُقدِّمها لنا ..فرِحاً سعيدْ

فإذا تيبَّست الزُّهورُ بأرضِنا

وأتتْ عليها عاصفات من جليدْ

وغَدتْ حدائقُنا خراباً مقفِراً

وقلوبُنا مثلَ الحجارةِ أو حديدْ

وتعفَّنتْ أرواحُنا بصديدِها

وطغى على أكبادِنا شرٌّ مبيدْ

وتشوَّهتْ أفهامُنا فتدنَّستْ

ماتتْ ضمائرُنا من الغِلِّ الحقودْ

فأتى إلينا العامُ يجمعُ غَلَّةً

فإذا ببيدرِنا ثعابينٌ ودودْ

وحقولُنا ذهبَ الجرادُ بزرعِها

والشَّوكُ عرَّشَ فوق أشجارِ الورودْ

وبيوتُنا أمستْ مقابِرَ بعضِنا

والبومُ ينعبُ باكياً منْ في الُّلحودْ

فإذا بعامِ البشِرِ يمضي بائساً

متحلِّلاً من كلِّ أزهارِ الوعودْ

هلاَّ وعَينا الدَّرسَ ممَّا قد مضى ؟

فلنشتُلِ الحبَّ ابتداءً في المهودْ

ولنفرشِ الدنيا وِفاقاً عادلاً

وأُخوَّةً تبني السَّلامَ على عهودْ

ولنقلَعِ الأضغانَ من أكبادِنا

ولنزرعِ الجنَّاتِ بالسِّلمِ الودودْ

فإذا أتى عامٌ جديدٌ نحونا

يلقى البيادرَ مفعماتٍ بالورودْ

فيوزِّعُ البركاتِ أزهاراً لنا


ويعمُّ خيرُ الله أفراحاً تسودْ

حكمت نايف خولي

طوفان الأقصى قصيدة الشاعر ة ليلى عريقات

 طوفان الأقصى

شعر ليلى عريقات


يا ويلتاه ينزّ المُرُّ مِلْءَ فمي

يا حسرتاهُ فَجُرحي غيرُ مُلْتَئِمِ


لقد تحمّلَ أهلي فوقَ طاقَتِهمْ

وفاضَ كيْلُ الأسى والكلُّ في سقَمِ


هُمْ يسلبونَ بلادي يا لَخِسّتِهم

 وألقدس دارٌ لأجدادي مِنَ القِدَمِ


أقصى أسيرٌ لهُ كادوا بِقِصَّتِهِمْ

عن هيكلٍ زعموا في أسفلِ الحرَمِ


إنّ المعاولَ في أركانهِ نشِطَتْ

كيما يُهَدَّ بأيدي البغيِ والظُّلمِ


والقدسُ مسرى رسولِ اللهِ سيِّدِنا

معراجُهُ قد سَما منها إلى القِمَمِ


والقدسُ تذكرُ للفاروقِ عَزْمَتَهُ

وعُهْدَةُ القدسِ نِبْراسٌ لدى الأُمَمِ


يا دينَنا السَّمْحَ بينَ العالمينَ هُدىً

تَهْدي إلى الحقِّ وألأعداءُ كالبُهمِ


ما أبشعَ البغْيَ في قولٍ وفي عملٍ

والأهلُ هَبُّوا   بِجُهْدِ العزْمِ والهِمَمِ


كم هدّموا الدورَ والأطفال ما رحِموا

حتى العجائزَ أفْنَوْها كَمُنْتَقِمِ


وكم شهيدٍ قضى يَرْقى لِجَنَّتِهِ

وكم أسيرٍ يُعاني  قَسوَةَ النَّهِمِ


منذُ القديمِ وطبعُ الغدرِ ديْدَنُهُمْ

عادَوْا رسولَ الهُدى والقلبُ في ورَمِ


تلكَ المجازِرُ في أرضي تُدينُهُمُ

أحرارُ عالمِنا قد هالَهُمْ ألَمي


والشَّعْبُ ثارَ يُفَدُّونَ الحِمى بِدَمٍ

والعينُ ساهرةٌ  منهم ولم تَنَمِ


طوفانُ مسجِدِنا الأقصى سيَمْحَقُهُمْ

أمّا صواريخُنا   مِنها البصيرُ عَمِ


مَنْ ماتَ منهم إلى نارٍ تُحَرِّقُهُ

 وأهلُ ديني إلى الجنّاتِ والنِّعَمِ...........................


شعر ليلى عبد العزيز عريقات

البحر البسيط.

يراني الناس قصيدة الشاعر محمد الشدوفي الربادي

 يٙرٙانِـــــــي الــــــنّٙاسُ مُــكْــتٙئِــبٙا

وٙلٙا يٙدرُونٙ مٙا حُــــــــــجِـــــــــبٙا


عٙمِـــــدتُ الـــصّٙمــتٙ مُــنــصٙرِفٙاً

إِلٙىٰ صٙبـــــــــرِي الّٙذِي نٙضِــــــــبٙا


فٙمٙرّٙ الــــــدّٙهـــــرُ مُــــــرتٙحِـــــلٙاً

وٙشٙوقِـــــــي فِــــيـــهِ مُــلــتٙهِــبٙا


أُعٙاقِــــــــرُ كُــــــــلّٙ مُــــهــــتٙرِئٍ

كُــــــــؤُوسٙاً ضِــــعــــفٙ مٙا شٙرِبٙا


فٙمٙا ثٙمِــــــــــــلٙتْ مٙرٙابِــــــعُـــــنٙا

وٙلٙا كٙأسُ الـــــــــــــــــجٙوٙىٰ غٙرٙبٙا


قٙوٙانِــــيــــنُ الـــــــحٙيٙاةِ بِـــــــهٙا

عٙنٙاءٌ طٙالٙ وٙانْـــــــــــــــــــــتٙصٙبٙا


كٙأٙنّٙ الـــعٙيــشٙ فِـــــي وٙطٙنِـــــي

غُــــــرُوبٌ يُـــسْـــدِلُ الــحُــجُـبٙا


أٙلٙا يٙكـــــفِــــي الـــمٙسِـــيــرُ عٙلٙىٰ

دُرُوبٍ تُــــشْـــعِـــلُ الـــــــــغٙضٙبٙا


فٙتِـــــلـــــكٙ الــــــــــنّٙارُ إِنْ أٙجّٙتْ

تٙطٙالُ الــــقٙلــــبٙ لٙا الــــــــحٙطٙبٙا



الشاعر محمد الشدوفي الربادي

الصمت قصيدة الشاعر ابو مروان السعيدي

 الصَّمْتُ

:::::::::::::


يَا أُُمَّةً كَغُثَاءِ السَّيْلِ تَنْجَرِفُ

      أعْيَا بِكِ الضَّعْفُ أَمْ أَصْنَى بِكِ الخَلَفُ


إنَّا لَنَنْفُرُ مِنْ ذُلٍ أَصَابَكُمُ

          إلى مَتَى جَمْعُكُمْ  يَصْحُو  ويَأْتَلِفُ


أَمَأْتَمٌ بَعْدَ هَذَا الحُزْنِ أمْ فَرَحٌ

            أَمْ إنَّ أَمْرًا بِخَلفِ الصَّمْتِ يَكْتَنِفُ


يَا أهْلَ غَزَّةَ عَفْوًا مَا بِنَا رَجُلٌ

          عُضْوُ التَّنَاسُلِ خُنْثَى مَا بِهِ نُطَفُ


لاتَسْألُوا عَنَّنَا الأَودَاجُ قَدْ فُصِدَتْ

            لَمْ يَبْقَ في الوَجْهِ إلَّا العَارُ والكَلَفُ


تَفَرَّقَ الشَّمْلُ وَانْهَارَتْ عُرُوبَتُنَا

             في جَوهَرِ الدِّيْنِ بِالاراء نَخْتَلِفُ


شِفَاةُ قَادَاتِنَا بِالصَّمْتِ مُطْبِقَةٌ

            وَمِنْ وَرَاءِ جِدَارٍ ضِدَّكُمْ وَقَفُوا


وجَيْشُنَا قَدْ بَدَت لِلعَيْنِ سَوْءَتُهُ

                لَكِنَّ في بُرْقُعِ النِّسْوَانِ يَلتَحِفُ


حُبُّ الزُّعَامَةِ قَدْ أَعْمَى بَصِيْرَتَهُمْ

           والوَجهُ عَنْ مِلَّةِ الإسْلَامِ مُنْحَرِفُ


وخَلفَهُمْ غَيْمَةٌ غَطَّتْ مَسَاوِئَهُمُ

          فِيْهَا الفُجُورُ وَفِيْهَا فَوقَ مَا أَصِفُ


لقَدْ أعَدُّوا لَكِ الأكْفَانَ مُسْبَقَةً

                حَيْثُ التَّمَاثِلُ بِالكُفَّارِ تَعْتَرِفُ


تَعَانَقُوا بِبَنِي صَهْيُونَ وَاخْتَلَطُوا

         مُسْتَأنِسِيْنَ بِهُمْ مِنَ خَمْرِهِمْ رَشَفُوا


نَفْسُ الرُّؤى نَهْجُهُمْ لَا فَرَقَ بَيْنَهُمُ

               أَدُّوا التَّحِيَّةَ لِلرُّهْبَانَ وَاعْتَكَفُوا


الحَبْلُ في جِيْدِهِمْ قُطْعَانُ مَاشِيَةٍ

          صِهيُونُ رَاعٍ لَهُمْ في حِضْنِهِ الكَنَفُ


وَنَصَّبُوهُمْ عَلَى أَوطَانِ أُمَّتِنَا

        والشَّعْبُ مُلكٌ لَهُم أَوْصَى بِهِ السَّلَفُ


لَا تَجْرِيَ الخَيْلُ في مِضْمَارِهَا أَبَدًا

          بَلْ حَيْثُمَا شَدَّهَا صِهْيْونُ والعَلَفُ


يَاحَاكِمِيْنَ تَبَدَّتْ كُلُّ خَافِيَةٍ

             قَدْ أَخْبَرَتْنَا بِمَا تُخْفُونَهُ الجِيَفُ


طُوفَانْ غَزَّةَ قَدْ عَرَّى تَآمُرَكُمْ

          مَا غَابَ بِالأَمْسِ هَذَا اليَومُ يَنْكَشِفُ


رُؤُوسُكُمْ في حَضِيْضِ الوَحْلِ قَدْ سَقَطَتْ

                فَلتَغْسُلُوهَا إذَا كَانَ لكُمْ شَرَفُ


يَامَنَ غَسَلتُمْ حَبِيْنَ القُدْسِ مِنْ دَمِكُمْ

                   وَسَيْفُكُمْ بَاتِرٌ في حَدِّهِ التَّلفُ


وَشَمْسُكُمْ في مَدَارِ الكَونِ سَاطِعَةٌ

               وَلَيْلُكُم مُقْمِرٌ مَا حَفَّهُ السَّدفُ


اللهُ أَكْرَمُ مَنْ تَرْجُونَ نَصْرَتَهُ

                    هُوالنَّصِيْرُ وَلَا في حُكْمِهِ جَنَفُ


لَا تَأْمَنْوا وِدَّهُمْ لَيْسُوا أَخَى ثِقَةٍ

                  لَا يَصْدِقُونَ لَكُمْ حَتَّى وَإنْ حَلَفُوا


قَبْرُ الخِيَانَاتِ مَزْرُوعٌ بِدَاخِلِهُمْ

                 الكُلُّ مِنْ مَنْهَلِ الضَّحْضَاحِ يَغْتَرِفُ


بَاعُوا العُرُوبَةَ في بَخْسٍ بِلَا ثَمَنٍ

                    إثْمًا وَزُورًا وَبُهْتَانًا قَدِ اقْتَرَفُوا


يَاحَاكِمَ العُرْبِ قَدْ أَصْبَحَتَ إِمَّعَةً

                        وَبِالرُّعُونَةِ وَلإذْلَالِ تَتَّصِفُ


مَا ذَا تَقُولُونَ حِينَ اللهِ يَسْأَلُكُمْ

               عَضُّ الأَنَامِلِ لَا يُجْدِي وَلَا الأَسَفُ


لَو بَيْرَقُ العِزِّ وَالإسْلَامِ أَثْقَلَكُمْ

           كُفُّوا عَنِ السَّيْرِ نَحْو الكُفْرِ وَانْصَرِفُوا


نَحْنُ الَّذِيْنَ إذَا مَاعَاهَدُوا صَدَقُوا

                    لَا يَنْثَنِي عَزْمُنَا هَيْهَاتَ يَنْعَطِفُ


وذُو اللِّحَاءِ عَلَى مِحْرَابِهِمْ صَعِدُوا

                        كَبَبَّغَاءٍ عَلَى مَا لُقِّنُوا هَتَفُوا


ضَمُّوا الأَيَادِي إلى أَعَطَافِ سَادَتِهِمْ

              لَمْ يَنْحَسِرْ صَمْتُهُمْ أَعْيَاهُمُ السَّرفُ


مَنْ يَاتُرَى عِنْدَ رَبِّ الكَونِ مُنْقِذُهُمْ

                 يَومًا بِهِ العَقْلُ وَالأَنْظَارُ تُخْتَطَفُ


قُولُوا لِصِهْيُونَ لَانَخْشَى قَنَابِلَكُمْ

                     وَلَا الَّذِيْنَ عَلَى أَنْغَامِكُمْ عَزَفُوا


مَابَيْنَ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا

             صَبْيِحَةُ السَّبْتِ بَانَ الزَّيْفُ وَالصَّلَفُ


رَايَاتُكُمْ قَدْ تَدَلَّتْ تَحْتَ أَرْجُلِنَا

              وَسُورُكُمْ مِنْ لَظَى النِّيْرَانِ ينْتَسِفُ


رَئِيسُكُمْ دَبَّ فِيْهِ الخَوفُ مُضْطَرِبًا

                 مُسْتَغْرِقًا في ذُهُولٍ عَقْلُهُ خَرِفُ


وَقَائِدُ الجَيْشِ وَلَّى شَارِدًا وَجِلًا

              مِنْ شِدَّةِ الهَولِ مِثْلُ الطِّفْلِ يَرْتَجِفُ


مَا أَنْتُمُ إلَّا تَمَاثِيْلٌ مُجَوَّفَةٌ

                   لَا بَلْ وَأَنْتُمْ أمَامَ ابْطَالِنَا تُحَفُ


جَاسُوا وَدَاسُوا عَلَى أَعْنَاقِ قَادَتِكُمْ

                       وَكُلُّ دَبَّابَةٍ كَالعُودِ تَقْتَصِفُ


هَذَا نَذِيْرٌ لَكُمْ قَدْ جَاءَ مَوعِدُكُمْ

                  لَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدًا إنَّكُمْ هَدَفُ


جِئْتُمْ لَفِيْفًا وَهَذَا وَعْدُ أَوَّلِكُمْ

                 قَدْ أَخْبَرَتْنْا بِهِ الأَسْفَارُ وَالصُّحُفُ


أَلَمْ تَرَوا أُمَّةً مِنْ قَبْلِكُمْ سَبَقُوا

               أَمَا اتَّعَظْتُمْ بِهِمْ أَمْ مَا بِكُمْ حَصَفُ


فَأِصْبَحُوا لَايُرَى إلَّا مَسَاكِنُهُمْ

          الأَرْضْ مَاجَتْ بِهِمْ في لَحْظَةٍ خُسِفُوا


يَاقُدْسُ ذِكْرَاكِ في قَلبِي يُلَازِمُنِي

            وَكَيْفَ أَنْسَى وفي أَحْشَائَي الشَّغَفُ


فَمَا لَنَا حِيْلةٌ غَيْرُ الدُّعَاءِ لَكُمْ

               الوَيْل أَضْنَى بَِنا والجَورُ والشَّظَفُ


السَّوطُ يَجْلُدُني وَالقَيْدُ في قَدَمِي

                         لَا أَسْتَطِيْعُ مَجِيْئًا إِنَّنِي دَنِفُ


يَالَيْتَ شِعْرِي إلى القُدْسِ سَيَحْملُنِي

                    وَلَيْتَ  رُوحِي دِفَاعًا حَولَهُ يَقِفُ


عبدالرب محمد ناجي 

المكَنَّى بأبي مروان السعيدي



اليمن

ليل اعزب قصيدة الشاعرعبد الرحمن الحرازي

 ليلُ أعزب

'''''''''''''''’''''''''"'

ظــلامٌ   بَلـيدٌ   وبـردٌ    شديدْ

و نــارٌ  بقـلبي  تُذيبُ  الحديدْ 


فَجِسمي  تجَمَّـدَ  بالـزمْهَـريـر

وأحشــاؤهُ  ذوِّبَت  بالــوَقيدْ


فلا البردُ  يطفيءُ  نارَ  الفؤاد

ولا  نارُ  قلبي  لِبَـردي   تُـفِيدْ


فَذقتُ   الأمَـرَّينَ   في   ليـلةٍ

فبَــردٌ   رقيبٌ  ونــارٌ    عَتَيد


فما لي جليسٌ وما لي  أنيس

 أبيتُ   بِلَيـلِيَ  دَومـاً   وحيدْ


فحتَّى  الهِــلالُ  تَغَيَّبَ   عَنّي

فما  جا  بِشهرٍ  وما  جا بِعيدْ


أُكَابِـدُ   والليـلَ   كلَّ   الهمـوم 

فيذهبُ  هَــمٌ   ويأتي  جديد 


فَـرِيحُ   الليــالي   عَـلَيَّ  أتَت

على عكسِ ما أشتهي أو أُريدْ


وما زالَ  لَيلي على رَغمِ هـٰذا

يقـولُ  هُناكَ  المزيدُ  المَـزيدْ



✍️ #عبدالرحمن_الحرازي

في روض غزة قصيدة الشاعر منصور غيضان

 في روض غزة

....................

يانبت قدس شب في العلياء

وتلونت     أغصانه      بدماء


يا غرس من صاغوا القلوب عقيدة

في  روض غزة أزهرت ببهاء


الله غاية قصدهم إن خططوا

والحق  يعلو  فوقهم   بلواء


ورسولنا  خير  البرية قدوة

تبعوه   دون   تردد   بصفاء


والسنة الفيحاء زاد طريقهم

فله   اتباع   راسخ   بسناء


وكتاب ربك حكمة وشريعة

دستورهم  نهج  إلى الأحياء


وسبيلهم نحو السيادة جهدهم

وجهادهم   ودمائهم  بفداء


والموت خاتمة المطاف ودونه

للأمنيات     بجنة    ووفاء


هامتهم مثل  الجبال شوامخ

وأصالة  من  خيرة   الأبناء


أُسْدٌ  إذا  نادى  الجهاد شبابهم

يتسابقون   إلى  الوغى بجلاء


هم فخرنا والخفق بين ضلوعنا

والعز   يوم   هزيمة    الجبناء  


أغصان  حب  للأخوة  يالهم

والبأس فوق  عدوهم بدهاء


قد   ذكرونا  خالدً  يوم اللقا

علماء  فكر   والدواء   لدائي


قد قدموا يوم النزال دمائهم

يشرون   جنة   ربهم   بدماء


قد أربكوا الصهيون في أرجائها

بقذائف   الياسين   والقرناء


لم  يسكنوا  دنيا الملذة والهوى

بل  علمونا   زهدهم  بنقاء


والرعب  أصبح  للعدو  سلاحهم

قد  فر  من  تكبيرهم   بعناء


جند  الحماس  وثورة  فلتسمعوا

ذاك    الملثم    صادق   ببهاء


مزق  وشرد  باليهود  وأعملن

فيهم  كخيبر  حكمنا   لفناء


في كل شبر سطروا تاريخنا

بالسهل والوديان  والبطحاء


أنتم  فنار  الليل أنتم بحرها

أنتم جمال السحر والأصداء


يسمو مع السنوار نعم حديثهم

ما حدثوا    كذباً   من   الأنباء


فاخشع  ملياً  لا تبالي بالأولى

باعوا   ببخس   كرامةٍ ودماء


واصدح بلالاً فوق قبة مسجدٍ

صلى  به   المختار  بالشرفاء


يا أيها الأبطال في ساح الوغى

في  كفكم  سيف العلا بقضاء


لا لن يضيع  جهدكم وجهادكم

أبواق   زيف   تُشتَرى   بغثاء

...........................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان


القاهرة صباح يوم الإثنين الموافق

٢٠٢٣/١٢/١١

ضوء حياتي قصيدة الشاعر فؤاد زاديكي ♥️

 ضَوءُ حيَاتِي


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


ضَوءٌ مُضيءٌ في حيَاتِي عِندَمَا ... شارَكْتِنِي عُمرِي, فَكُنْتِ المُلْهِمَا

يا لَيتَنِي أغْمَضْتُ عَيْنَي لَهفَتِي ... في واقِعٍ أغرى شُجُونِي كَلَّمَا

حاوَلْتُ نَومًا في هَنَاءٍ كي تَرَى ... إغماضَتِي دُنياكِ حتّى أفْهَمَا

ما فيكِ مِنْ وجهٍ صَبُوحٍ مُشْرِقٍ ... ما غابَ عنّي مُطلَقًا. إذْ بَينَمَا

أُدنِيْهِ مِنّي في حَيَاءٍ, يَنْتَشِي ... يُغرِي ضِياءَ العينِ مَا أنْ يُكْرَمَا

ضَوءٌ فريدٌ, ما ضِياءٌ مِثْلُهُ ... صَافٍ و قلبي لِامْتِثَالٍ أسْلَمَا

لِلضَوءِ في مَعنَى خُضُوعٍ لافِتٍ ... يا فِتنةَ الأسحارِ فُقْتِ الأَنْجَمَا

ما أنْ أرَدتُ النّومَ حتّى غافَلَتْ ... عينيَّ أطيَافٌ لِتُغْرِي مَبْسَمَا

ألقاكِ في صَحْوِي و في نَومِي و ذَا ... يَعْنِي سَأبْقَى بِالمَغَانِي مُغْرَمَا

ضَوءٌ و ما لِلضّوءِ إلّا مَا بِهِ ... مِنْ رَوعةٍ أضْفَتْ جلَالًا ألْهَمَ


ا.


لقاء الألفة قصيدة الشاعر سليمان شاهين ابو اياس ♥️

 .............. لِقاء الأُلْفَة .............. ياصَحْبُ هاقد جِئتُ مِن مِصيافِ      لِربوعِ  حِمصَ   البَرَّةِ   المِضيافِ أقبلتُ  والأشواقُ...